إدارة مخلفات الرعاية الصحية Hospital Wastes



إدارة مخلفات الرعاية الصحية Hospital Wastes

تعريفات هامة متعلقة بمخلفات الرعاية الصحية

يوجد بعض التعريفات الهامة المتعلقة بمخلفات الرعاية الصحية وهي كما يلي:

(1) النفايات المعدية

عبارة عن كافة أنواع النفايات التي تحتوي على كائنات دقيقة ممرضة (مسببة للأمراض) وهي على سبيل المثال النفايات التي تحتوي على الدم أو الافرازات التي تنتج عن المرضى.

(2) النفايات المرضية (الباثولوجية)

عبارة عـن كافة أنواع النفايـات التي تنتج عن فصـل أو بتر أو قطع أحد أعضاء الجسم، مثل: المشيمة وبقايا الأنسجة.

(3) السنون والأدوات الحادة

مثل: إبر شفرات جراحية أجهزة حقن الوريد المشارط الجراحية إبر وسنون خياطة الجروح.

(4) النفايات الكيميائية

وتتكون النفايات الكيميائية من عدة أنواع وهي كما يلي:



(أ) النفايات الكيماوية الخطـرة

مثل أي مادة صلبة أو سائلة قد تسبب الاشتعال أو التسمم أو التآكل أو الحساسية أو الالتهاب أو التفاعـل كونهـا مسرطنة أو مشوهة أو مسببة للطفرات الوراثية.

(ب) النفايات الصيدلانية

 وهي عبارة عن كافة أنواع المستحضرات والمنتجـات الصيدلانية المنتهية الصالحيـة أو التالفة، وكذلك الأدويـة المتبقية مـن العلاج من عنابـر المرضى أو يتم لفظها من المرضى أو يتم إعادتها لعدم الحاجة إليها.

(جـ) نفايات المواد الكيماوية المسممة للخلايا



 والتي تدخل ضمن تركيب العلاج الكيميائي للأورام.

(د) نفايات معمليـة (مختبريـة)

 وهـي متبقيـات الكواشـف التـي تسـتخدم فـي مختلـف أصناف التحليل وحفظ وصباغة العينات.

(هـ) العلب أو الحاويات المعبأة تحت ضغط

مثل عبوات الأيروسـولات بمختلف أنواعهـا وقـد تـسـبب الانفجار أو الاشتعال أو التسمم.

(و) نفايات المواد المشعة

وهي نفايـات صلبـة سائلة غازيـة ملوثـة بالنويدات (لنيوكليدات) المشـعة وهي تتولد نتيجة لتحليل أنسجة الجسـم وسـوائله الحيويـة أو نتيجـة لتصويـر أعضاء أجهزة الجسم بالأشعة بسبب إجراءات تحديد مواضع الأورام أو لغـرض عالجي لأحد أعضاء الجسـم.

وهذه النفايـات المشـعة تتطلـب طرق خاصـة للتعامـل معها، وتلك مسئولية هيئة الطاقة النووية أو إدارة الوقاية من الإشعاع بوزارة الصحة بالتنسيق مع المنشأة الصحية.

الإطار التشريعي للتخلص من مخلفات الرعاية الصحية

– تتعدد التشريعات والقوانين والقرارات التنفيذية التي تتناول جوانب مختلفة ذات صلة بمنظومة إدارة نفايات الرعاية الصحية، ولكن يمكن تمييز ستة صلة مباشرة بالمنظومة، هي كما يلي:

(1) قانون حماية البيئة رقم 4 لسنة ١٩٩٤ وتعديله رقم 9 لسـنة ٢٠٠٩ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار رئيس مجلـس الـوزراء رقم ٣٣٨ لسـنة ١٩٩٥وتعديلاتها أرقـام ٤٩٥ لسـنة ٢٠٠١، ١٧٤١ لسنة 2005، 1095 لسنة ٢٠١١

(2) قانـون النظافـة العامـة رقم ٣٨ لسـنة ١٩٦٧ولائحـتـة التنفيذية الصادرة بقرار وزير السكان والمرافق رقم ١٣٤ لسنة ١٩٦٨

(3) قانون صرف المخلفات السائلة رقم ٩٣ لسنة ١٩٦٢، واللائحة التنفيذية الصادرة بقرار وزير السكان والمرافق رقم ٦٤٩ لسنة ١٩٦٣ ورقم 9 لسنة ١٩٨٩.

(4) قانون الـري وحماية نهر النيـل والمجاري المائية رقم ٤٨ لسنة ١٩٨٣واللائحة التنفيذية الصادرة بقرار وزير الري رقم 8 لسنة ١٩٨٣

(5) قانـون العمل رقـم ١٢ لسنة ٢٠٠٣، والقرارات الوزارية ذات الصلة

(6) قانون التأمين الاجتماعي رقم 79 لسنة 1975 وتعديلاته، والقرارات الوزارية ذات الصلة بتأمين صحة العاملين.

إعادة التدوير لمخلفات الرعاية الصحية Recycling

– إعادة التدوير هو إعادة استخدام المخلفات لإنتاج منتجات أخرى أقل جودة من المنتج الأصلي وأمثلة لذلك كما يلي:

(1) إعادة تدوير القوارير الزجاجية والمعدنية لصناعات أخرى جديدة.

(2) إعادة تدوير الورق والكرتون (من المجلات والجرائد… ) لصناعة ورق وكرتون آخر.

(3) إعادة تدوير المواد النسيجية والالبسة.

(4) إعادة تدوير إطارات السيارات الغير قابلة للاستعمال لتحويلها إلى مواد مطاطية أخرى.

(5) إعادة تدوير مواد الألومنيوم إلى ورق ألومنيوم للتغليف، بعض قطع السيارات.

(6) إعادة تدوير الفولاذ إلى بعض مركبات السيارات، والأدوات، وكذلك تعليب المصبرات.

(7) إعادة تدوير المواد البلاستيكية إلى مواد تعليب، أكياس، بعض أنواع الملابس، ألعاب، مواد منزلية… إلخ.

علامات إعادة تدوير البلاستيك

وفيما يلي توضيح إلى علامات إعادة تدوير البلاستيك كما يلي:

– بدأ وضع الأرقام والحروف على علب البلاستيك عام ١٩٨٨ لمساعدة العاملين بإعادة الاستخدام على تصنيف أنواع البلاستيك، وذلك بمبادرة من جمعية مصنعي البلاستيك الأمريكية.

– وكان القصد منها توحيد المفاهيم ونظراً لأن الرمز يستهدف ما بعد الاستهلاك للمادة البلاستيكية فغالب ما يوجد على المنتجات المنزلية.

– يتكون غالبا الرمز من رقم ومثلث ويعني المثلث أنه قابل للتدوير وإعادة التصنيع، وكل رقم داخل المثلث يمثل مادة بلاستيكية معينة كما يلي:

  • الأول بولي إيثيلين تترافيثلات
  • الثاني بولي إيثيلين عالي الكثافة
  • الثالث بولي فينيل كلوريد
  • الرابع بولي إيثيلين منخفض الكثافة
  • الخامس بولي بروبيولين
  • السادس بولي ستيرين
  • السابع غيرها مزيج منها أو مركب بلاستيك مختلف عنها

إدارة مخلفات الرعاية الصحية Hospital Wastes

المدفن الصحي (التخلص الآمن من المخلفات الخطرة)

– يمكن تعريف المدفن الصحي للمخلفات الصناعية الخطرة بأنه مقبرة مصممة بطريقة هندسية للمخلفات المتولدة من العمليات الصناعية.

– يتم التخلص الآمن من المخلفات الخطرة على الأسطح المعدة لذلك أو المنطقة المحفورة وتغطيتها بطبقة من التراب يتراوح سمكها من ٣٠:٢٠ سم

– كما يتم تغطية قاع المدفن بطبقة واقية لحماية التربة والمياه الجوفية.

– يتضمن مشروع إنشاء مدفن صحي للمخلفات الخطرة العديد من المراحل يجب أخذها في الاعتبار علاوة على عمر المدفن كما يلي:

  • مرحلة اختيار الموقع
  • مرحلة التصميم
  • مرحلة التشييد
  • مرحلة التشغيل والإدارة
  • مرحلة الإنهاء والإغلاق
  • مرحلة ما بعد الإغلاق والمتابعة

(1) تحديد موقع المدفن

– يتطلب تحديد موقع المدفن عمل مسح مفصل عن الموقع والبيئة المحيطة والمسائل المرتبطة به مثل تلوث الماء والهواء والحياة النباتية والحيوانية وكذلك وسائل النقل والعوامل الاقتصادية والاجتماعية.

يجب أخذ العوامل التالية في الاعتبار عند تحديد موقع المدفن كما يلي:

  • المياه الجوفية مخرات السيول
  • المياه السطحية جودة الهواء
  • التشغيل الأمن
  • المناخ.

– وبصورة عامة تعتبر نفاذية التربة هو العامل الأساسي المؤثر على معدل انتقال التلوث خلال التربة.

– المعايير التي يجب أخذها في الاعتبار لاختيار موقع المدفن الصحي كما يلي:

  • طريقة الوصول للموقع وخطوط سير العربات
  • ظريف التربة والوصف الجغرافي
  • مستوى المياه السطحية وكذلك المياه الجوفية
  • وضع طبقات الأرض والماء
  • مساحة الأرض المتاحة
  • الظروف المناخية
  • ظروف البيئة المحيطة

(2) تصميم المدفن

– يجب أن يتفق المدفن المصمم مع التكنولوجيا لمنع تلوث الهواء والمياه السطحية والجوفية وتقليل الآثار البيئية وخاصة أثناء تشغيل المدفن وبعد إغلاقه.

– يجب تضمين الموقع الجغرافي للمياه الجوفية والسطحية والظروف المناخية وخصائص التربة في تصميم المدفن.

– ينبغي أن يكون حجم الخلايا مناسب وكذلك كميات التراب الذي سيتم استخدامها في التغطية كافية ومتاحة لتقليل الارتشاح داخل المدفن.

– وللوقاية من الارتشاح يجب تجميع أي مرشح ومعالجته بطريقة بيئية آمنة. يعتبر التصميم المناسب لنظام تجميع المرتشح أمرا ضرورياً لتأكيد أنه من الممكن التعامل مع السوائل الملونة المتدفقة.

– يجب أن يشتمل مدفن المخلفات الخطرة المصمم بطريقة جيدة على بطانة ونظام صرف بتعامل مع جميع أنواع وكميات المرتشح المنتجة. ويجب أن يتم اختيار الغشاء والأبطنة الغير نفاذة لضمان تشغيل المدفن لفترة طويلة.

– يستخدم العشاء الصناعي لتقديم أفضل طريقة لمنع انتشار المرتشح على المدى الطويل، ويجب تقدير الخصائص الكيميائية والفيزيائية لهذه الأبطنة بعناية وذلك لضمان العمر الطويل وفاعلية التكلفة للبطانات.

– من الممكن أن تكون خصائص التربة جيدة جداً إذا كانت الطبقة الطبيعية من الطين غير نفاذة ويجب ألا يقل سمكها عن 3م حتى تمثل حماية آمنة لطبقات المياه الجوفية. بدون هذا الشرط فانه من الضروري استخدام مادة صناعية البولي ايثيلين عالي الكثافة (HDPE) كبطانة لقاع المدفن وكذلك الجوانب.

– يجب مراقبة المياه الجوفية والسطحية بدقة لتوفير الأنظمة التحذيرية المبكرة في حالة وجود مشكل. وهذه المتابعة ضرورية سواء أثناء التشغيل أو بعد إغلاق المدفن.

– ويجب أن يقلل الغطاء النهائي للمدفن من تسرب المياه السطحية لمنع التلوث. واستخدام بطانة غير نفاذة يتبعها طبقة صرف ثم غطاء ترابي يوصى به حتى يظل في خمول. وعادة ما تستخدم الرمال أو المواد النفاذة الأخرى بين الطبقات المرنة والغطاء الترابي.

– ويجب أن تكون خطط تشغيل ما بعد الإغلاق ملحقة بالتصميم الأصلي للمدفن كما يقلل التخطيط الملائم بصورة كبيرة من التأثيرات البيئية الضارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.