إنفلونزا الخنازير H1N1 – الأسباب الأعراض العلاج



إنفلونزا الخنازير H1N1

– إنفلونزا الخنازير H1N1 هو مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسي في الإنسان.

– والمسئول عنه هو فيروس متحور من الفيروس المسئول عن مرض إنفلونزا الطيور ويسمى (H1N1) وقد تحور وأصبح بتركيبة جديدة غريبة تحمل ثلاث صفات جينية وهي:

– هذه التركيبة الجديدة جعلت هذا الفيروس الهجين ذو شراسة وتأثير فتاك على الإنسان، حيث أن المصاب يشكو من أعراض إنفلونزا شرسة تتسم بالتهابات رئوية حادة قد تسبب الوفاة.

– كما أن هذا النوع من الفيروسات الهجينة ينتقل من إنسان إلى إنسان بسهولة وبسرعة فائقة.

– ويصيب الشباب الذين تمتعون عادة بمناعة قوية ولا يشكون من أي مشاكل صحية، وهذا ما يعطي إشارة تحذير حمراء توحي بخطورة هذا المرض وإمكانية انتشاره في سائر أنحاء العالم.



إنفلونزا الخنازير H1N1 - الأسباب الأعراض العلاج

أسباب إنفلونزا الخنازير H1N1

من الأسباب التي تؤدي إلى إنفلونزا الخنازير الأسباب الآتية كما يلي:

(1) تتم العدوى بين الخنازير المريضة والسليمة في الحظيرة الواحدة، مية وتلعب المياه دوراً مهماً في نقل العدوى ونشرها بين الخنازير.

(2) تنتقل العدوى بالأدوات المستخدمة في التربية والتغذية ووسائل النقل والأعلاف والأشخاص العاملين في مجال الخنازير.

(3) يمكن للفيروس أن ينتقل من إنسان لآخر عن طريق التنفس أو الرذاذ الناتج من العطس ولا ينتقل عن طريق تناول لحوم الخنازير إذا ما تم طهيها بشكل جيد.



أعراض انفلونزا الخنازير H1N1

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض في الإنسان المصاب كما يلي:

(1) صداع ورعشة بالجسم.

(2) آلام في العضلات، ارتفاع درجة حرارة الجسم واحتقان بالحلق وقشعريره.

(3) سعال جاف (كحة) والتهاب في ملتحمة العين (احمرار بياض العينين).

(4) قد يحدث قيء.

(5) في الحالات الحادة التي تهمل بدون علاج قد يحدث إلتهاب رئوي حاد ومشاكل في التنفس قد تؤدى إلى الوفاة.

التحاليل الطبية والفحوصات المطلوبة لتشخيص انفلونزا الخنازير

يتم إجراء الفحوصات والتحاليل الآتية كما يلي:

 (1) الفحص السريري والفحص التصويري

– عندما يشك الطبيب بوجود انفلونزا الخنازير، يقوم بإجراء فحص جسدي شامل.

– يوجه الطبيب أسئلة عن الاعراض التي يشعر بها بسهل المريض وعن وضعه الصحي بشكل عام.

– تصوير الصدر بالأشعة السينية (X-ray).

(2) التحاليل المعملية:

– وقد يطلب الطبيب أيضاً أخذ مسحة Swab من الأنف لفحصها عن طريق اختبار تفاعل البلمرة المتسلسل (النسخ العكسي) (RT-PCR) والتحقق من وجود الفيروس أم لا.

– ويتم اجراء هذا الفحص عند وجود حاجة الى اجرائه بعد 4 – 5 أيام منذ لحظة الإصابة بأنفلونزا الخنازير.

طرق الوقاية من المرض

ومن طرق الوقاية من إنفلونزا الخنازير الطرق الآتية كما يلي:

(1) تجنب التعامل المباشر مع الخنازير الحية أو الميتة.

(2) الاهتمام بالنظافة الشخصية خاصة الغسيل المتكرر لليدين بالماء والصابون أو المطهرات.

(3) عدم الاختلاط القريب أو التلامس مع أشخاص مصابين بإنفلونزا الخنازير.

(4) الامتناع عن لمس العينين والفم والأنف، إذ أن هذه هي الطريقة التي ينتقل بها الفيروس.

(5) تجنب الأماكن المزدحمة وإذا لزم الأمر يستحسن ارتداء كمامة طبية تغطى الأنف والفم.

(6) توجد نصائح عديدة بأن تناول كوب ساخن من الينسون يومياً يقي من إنفلونزا الطيور، وهناك من ينصح بأن يكون الينسون الصيني (المعروف بالنجمة) وليس المصري هو المقصود، ولكن ليس هناك سند علمي موثق عن هذا الأمر إلا أن تناول هذا الكوب يوميا بالتأكيد لن يضر.

طرق علاج إنفلونزا الخنازبرH1N1

ومن طرق علاج إنفلونزا الخنازير الطرق الآتية كما يلي:

(1) يتم علاج المريض بنفس علاج الإنفلونزا العادية لمدة يومين من تاريخ الإصابة (يشمل العلاج أدوية مسكنة للألم وخافضة للحرارة ومضاد حيوي ومهدئ للسعال ومضاد لاحتقان الأنف)، كما يشمل العلاج الراحة التامة في الفراش والإكثار من تناول الماء والسوائل.

(2) قد تتحسن الحالة ويحدث الشفاء التام، وقد تتدهور الحالة وتزداد الأعراض سوما مما يستدعى إعطاء دواء التاميفلو كالتالي:

– للكبار: كبسولات تاميفلو Tamiflu 75 mg capsules (كبسولة مرتين يومياً لمدة خمسة أيام).

– للصغار (وزنهم تحت 15 كجم) : شراب تاميفلو Tamiflu 30 mg syrup (ملعقة كبيرة مرتين يومياً لمدة خمسة أيام).

– وللصغار (من 15 إلى 23 كجم ) : شراب تاميفلو Tamiflu 45 mg syrup (ملعقة كبيرة مرتين يومياً لمدة خمسة أيام).

– للصغار (من 24 إلى 40 كجم) : شراب تاميفلو Tamiflu 60 mg syrup (ملعقة كبيرة مرتين يومياً لمدة خمسة أيام).

– للصغار (وزنهم فوق 40 كجم) : شراب تاميفلو Tamiflu 75 mg syrup (ملعقة كبيرة مرتين يومياً لمدة خمسة أيام).

(3) إذا لم تتحسن الحالة حتى بعد تناول عقار التاميفلو لمدة خمسة أيام ننصح بالذهاب إلى مستشفى الأمراض الصدرية لعرض الحالة واتخاذ ما يلزم.

المراجع:

  • كتاب القمة – التحاليل المعملية المستخدمة لتشخيص الأمراض. وتفسيرها – تأليف د/ رمضان محمد سليمان – ماجستير الكيمياء الحيوية – جامعة واشنطن – الطبعة الانية 2017
  • كتاب ATLAS 10 التحاليل الطبية والأشعة والفحوصات الإكلينيكية. وكيفية قراءتها وفهم ما تشير إليه نتائجها / حنين ولي – مصري خليفة / الطبعة الثالثة 2012

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *