تصنيف المواد الكيميائية حسب الخطورة



تصنيف المواد الكيميائية حسب الخطورة 

تم تصنيف المواد الكيميائية حسب الخطورة Chemical Material Classification كما يلي:

(1) حسب الخطورة الذاتية

(2) حسب الخطورة الصحية

(3) حسب الخطورة البيئية

تصنيف المواد الكيميائية حسب الخطورة



أولاً/ تصنيف المواد الكيميائية حسب الخطورة الذاتية

– وهي تشير إلى الخصائص الذاتية (الفيزيائية الكيميائية) التي تتضمنها المادة والتي تصنف على أساسها في إحدى المجموعات التالية:

 (1) المواد القابلة للاشتعال

– وهي مواد تقوم بإصدار أبخرة أو غازات قابلة للاشتعال إما لوحدها أو بالاتحاد مع مادة أو مركب أو مزيج آخر بتوفر عوامل خارجية.

– وتتحدد درجة قابلية المادة للاشتعال بالاعتماد على ما يسمى نقطة الوميض.

(2) المواد القابلة للانفجار

 – وهي عبارة عن مواد تتضمن خصائص ذاتية تجعلها قابلة للانفجار بتأثير عوامل خارجية (فيزيائية – ميكانيكية) كالحرارة أو الشرر أو الصدم أو السحق.

– جميع المواد القابلة للاشتعال تملك القدرة على تشكيل مخلوط قابل للانفجار مع الهواء عند تركيز معين وبتوفر عوامل مساعدة.



– يمكن لجميع الغازات المحفوظة تحت ضغط مرتفع أن تشكل خطر الانفجار لدى توفر الشروط المساعدة.

(3) المواد المؤكسدة

– وهي عبارة عن مواد غـنـيـة بالأكسجين وشديدة التفاعل مع المواد الأخرى محررة كميات كبيرة من الحرارة (فوق الكلورات وفوق الأكاسيد).

(4) المواد الأكالة

– وهي مواد قادرة على إحداث تخريب في النسيج الحي لدى ملامسته لها.

– وتكون درجة حموضتها أقل من 2 أو أكثر من 12.5 (حمضية أو قلوية).

(5) المواد الفعالة كيميائياً

–  وهي مواد نشيطة كيميائيا حيث يؤدي تفاعلها مع المواد الكيميائية الأخرى إلى احتمال وقوع حوادث خطرة نتيجة

تشكل مواد قابلة للاشتعال أو الانفجار أو مواد شديدة السمية.

ثانياً/ تصنيف المواد الكيميائية حسب الخطورة الصحية

– وهي تشير إلى الآثار السمية والضارة بالصحة الفورية أو بعيدة المدى للمواد الكيميائية في ظروف التعرض الحاد أو المزمن.

– تصنف المواد على أساسها في إحدى المجموعات التالية:

(1) المواد المهيجة

 وهي تتميز بتأثير موضعي مهيج للعيون والجلد والجهاز التنفسي. حيث إن تحديد الجزء المتهيج من الجهاز التنفسي مرتبط بمدى انحلالية المادة في الماء (أو الأغشية المخاطية).

– مثال:

  • الفلور والأمونيا وحمض الكلور مهيجة للطرق التنفسية العلوي.
  • غازات الكلور والبروم وأكاسيد الكبريت مهيجة للقصبات الهوائية.
  • الفوسجين وثاني أوكسيد الكبريت مهيجة للشعيرات الرئوية.

– تُحدث المواد الكيميائية المهيجة للجلد كالأحماض والقلويات العضوية والمعدنية تأثيرات موضعية مختلفة الشدة.

– ليس من السهل إقامة حد فاصل بين التهيج والتآكل لكن التهيج في الغالب ذو طبيعة سطحية.

(2) المواد المسببة للحساسية

 – وهي مواد تحدث لدى دخولها إلى العضوية تفاعلاً تحسسياً يتجلى على شكل التهاب جلد تماسي أو مشاكل تنفسية

– أمثلة: القطران، الراتنجات، مركبات الإيثلين والنفثالين.

(3) المواد المثبطة

– تؤثر بعض المواد على الجهاز العصبي المركزي كمواد مثبطة أو مخدرة ويستخدم قسم منها كمخدرات طبية.

– بالإضافة إلى تأثيرها على الصحة قد يكون لها تأثير على السلامة.

– تعتبر المذيبات العضوية عموماً مركبات كيميائية مخدرة.

(4) المواد الخانقة

 وتقسم هذه المواد من حيث آلية تأثيرها إلى:

(أ) مواد خانقة بسيطة:

وهي ليست سامة بحد ذاتها إلا أن ارتفاع تركيزها على حساب الأكسجين يؤدي إلى خفض نسبة الأكسجين عن المستوى الضروري لعملية التنفس (CO2)

(ب) الخانقات الكيميائية:

وهي مواد تتدخل مع أكسجين الدم في الرئتين أو لاحقاً مع أكسجين النسيج (CO – سيانيد الهيدروجين)

(5) المواد المسرطنة

 – وهي مواد يؤدي التعرض لها إلى احتمال حدوث تأثيرات مسرطنة.

– أمثلة: (البنزول، الأمينات العطرية)

– قد يكون للسرطان فترة كمون طويلة؛

– يمكن للتأثيرات المسرطنة أن تظهر عند أي حد تعرض.

– يجب معاملة الكيماويات التي لا تتساوي في احتمالات سرطنتها بحذر شديد.

(6) المواد ذات السمية الجهازية

– وهي مواد تهاجم الأعضاء أو الأجهزة الحيوية بآليات سمية قد لا تكون مفهومة في بعض الأحيان.

– ومن أمثلتها كما يلي:

  • الرصاص، البنزول، CO، التولويدين يؤثر في الدم.
  • الرصاص، المنجنيز، البنزول، الزئبق يؤثر في الجهاز العصبي والدماغ
  • الكروم، النيكل، الفينول يؤثر في الجلد
  • رابع كلور الكربون، الكادميوم يؤثر في الكبد والكلى.

(7) المواد المطفرة

– وهي مواد تؤثر على الصبغيات وتحدث تغيرات جنينية مؤدية إلى أضرار وراثية.

– يمكن للمواد المطفرة أن تؤثر على صبغيات كل من الوالدين.

– تشير نتائج الأبحاث إلى أن معظم المسرطنات ذات تأثيرات مطفرة.

(8) المواد الماسخة

 وهي مواد تحدث تأثيرها على الأجنة داخل الرحم مؤدية إلى حدوث تشوهات ولادية.

(9) المواد المؤثرة على الصحة النفسية

– وهي مواد يؤدي التعرض لها إلى حدوث تبدلات حيوية تصيب الجهاز العصبي المركزي مؤدية إلى الإخلال بالصحة النفسية والعقلية للعمال.

– أمثلة: الزئبق، ثاني كبريت الكربون.

ثالثاً/ تصنيف المواد الكيميائية حسب الخطورة البيئية

وهي تشير إلى الآثار التخريبية المباشرة أو المتأخرة الناجمة عن مخلفات المواد الكيميائية (السائلة والصلبة والغازية) على عناصر البيئة العامة كما يلي:

  • التربة
  • المياه
  • الغطاء النباتي
  • الحيوان
  • على الغلاف الجوي.

المراجع: كتاب الدليل الفني لتدريب مفتشي السلامة والصحة المهنية  (دليل المتدرب – المستوى التخصصي) – الطبعة الأولى 2017 الصادر من وزارة القوى العاملة – جمهورية مصر العربية والمعتمد من وزارة العمل الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.