متلازمة إلتهاب مفصل الفك TMJ



تعريف متلازمة إلتهاب مفصل الفك TMJ

– تعرف متلازمة التهاب مفصل الفك Temporomandibular joint syndrome باللغة الإنجليزية واختصارها (TMJ)

– مفصل الفك هو النقطة أو المنطقة التي يلتقي فيها الفك السفلي بعظام الجمجمة، والتي تقع مباشرة أمام أذنيك على جانبي رأسك

– تتصف هذه المفاصل بالمرونة التي تسهل حركة الفك الأسفل والأعلى ولليمين واليسار لتمكنك من الكلام والمضغ والتثاؤب.

– تتحكم العضلات المتصلة والمحيطة بمفاصل الفك في موضع وحركة الفك.

– مشاكل مفصل الفك ترجع في الغالب إلى حدوث إلتهاب مما يسبب الشعور بآلام خاصة عند استعمال المفصل.



– تصاب النساء بهذه المشاكل بنسبة أكبر منها عند الرجال، وتصيب غالباً الفئة العمرية ما بين سن الـ 20 – 40 عاماً.

أسباب متلازمة إلتهاب مفصل الفك TMJ

من الأسباب التي تؤدي إلى متلازمة إلتهاب مفصل الفك TMJ الأسباب الآتية كما يلي:

متلازمة إلتهاب مفصل الفك TMJ

(1) التعرض لإصابة مباشرة في المفصل (لكمة أو كدمة أو صدمة أو…).

(2) الإفراط في عملية مضغ الطعام أو مضغ اللبان.



(3) حدوث جروح أو تمزقات في عضلات الوجه أو الرقبة.

(4) حدوث انزلاق غضروفي في قرص مفصل الفك (وهو ما يصدر أصواتاً).

(5) حالات التوتر والقلق والتي تجعل المصاب بها يشد أو يضغط على عضلات وجمه وفكه أو قد تدفعه إلى الضغط على أسنانه بإحكام.

أعراض متلازمة إلتهاب مفصل الفك TMJ

تتمثل أعراض إلتهاب اللسان في الأعراض الآتية كما يلي:

(1) الشعور بآلام في جانب الوجه أمام الأذن مباشرة، ويزداد الألم سوءاً عند مضغ الطعام أو عند التثاؤب، قد تكون هذه الآلام عادةً وعنيفة وقد تنحصر فقط في الإحساس بعدم الراحة، وقد تستمر هذه الآلام لسنوات عديدة.

(2) قد يحدث تورم خفيف في نفس منطقة الألم.

(3) عند فتح وغلق الفم قد يسمع المريض صوت يشبه الطرقعة أو الطقطقة عند مفصل الفك.

(4) عدم تناسق صف الأسنان العلوية مع الأسنان السفلية أثناء عملية العض أو المضغ.

(5) في الحالات الأكثر عنفاً قد لا يستطيع المريض إطباق فمه وإغلاقه بالكامل.

التحاليل الطبية المطلوبة لتشخيص متلازمة إلتهاب مفصل الفك

– لم يتم الإشارة إلى وجود تحاليل معملية على وجه التحديد لتشخيص متلازمة التهاب مفصل الفك. ومع ذلك، يمكن اللجوء الى بعض التحاليل للمساعدة على استبعاد الاضطرابات الأخرى على النحو التالي:

(1) تحليل صورة دم كاملة CBC

وفيها يتم التركيز على كرات الدم البيضاء لاستبعاد وجود أي عدوى.

(2) تحليل كيمياء الدم Serum calcium, phosphate, alkaline phosphatase

– وذلك لاستبعاد أمراض العظام الممكنة، بالرغم من أنها عادة ما تكون طبيعية في الأشخاص المصابين بمرض هشاشة العظام الابتدائي Primary osteoporosis إلا ان مستويات الكالسيوم، الفوسفات، إنزيم الفوسفاتيز القلوي في الدم يمكن أن تساهم في تقييم لين العظامOsteomalacia

– يتم سحب عينة الكالسيوم وإنزيم الفوسفاتيز القلوي على أنبوبة السيرم أو البلازما الفاصلة Serum or plasma separator tube، أما عينة الفوسفات فيتم سحبها على أنبوبة السيرم أو البلازما الفاصلة Serum or plasma separator tube ومن المقبول سحبها أيضاً على الأنبوبة ذات الغطاء الأرجواني أو الوردي EDTA or K2EDTA أو الأنبوبة ذات الغطاء الأخضرSodium or lithium heparin

(3) تحليل حمض اليوريك في الدمSerum uric acid

– وذلك عند الاشتباه في وجود داء النقرس gout

– في بعض الحالات هذا الفحص لا يكون دقيقاً، أي مرتفعاً في حالات غير مصابة، ومنخفضاً في حالات مصابة بالنقرس

– ولذلك يتم فحص حمض اليوريك في الدم عادة بعد أربعة إلى ستة أسابيع من نوبة النقرس، هذا لأن مستويات حمض اليوريك في الدم لا تكون أحياناً مرتفعة في وقت حدوث النوبة.

(4) تحليل مستوى انزيم الكرياتين فسفوكيناز (Creatine phosphokinase (CK or CPK

– وذلك إذا كان هناك اشتباه بوجود داء في عضلات الفك، ويتم سحب عينة الدم على أنبوبة السيرم.

(5) تحليل سرعة الترسيب ESR

– وذلك إذا اشتبه بوجود داء التهاب الشريان الصدغي Temporal arteritis وهو داء يصيب الأوعية الدموية وغالباً ما يصيب الشرايين المتوسطة والكبيرة في الرأس.

(6) عامل الروماتويد (Rheumatoid factor (RF

– وذلك في حالة الاشتباه بالتهاب المفاصل الروماتويدي Rheumatoid arthritis

– يتواجد عامل الروماتويد أيضاً عند واحد من أصل 20 شخصاً غير مصاب بالتهاب المفاصل الروماتويدي، لذا لا يمكن لهذا الاختبار أن يؤكد الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

– إذا كانت نتيجة التحليل سلبية، قد يتعين القيام باختيارات للأجسام المضادة الأخرى، والتي هي أكثر تحديداً للمرض مثل: اضداد لببتيدات السيترولين الدوروية كما يلي:

 Anti-cyclic citrullinated peptide (Anti-ccp)

Antinuclear antibody (ANA)

Anti-mutated citrullinated vimentin (Anti-MCV)

(7) الفحوصات التصويرية

إذا كان هناك اشتباه بكسر في الفك فانه يتم اللجوء الى أحد الفحوصات التصويرية التالية:

(أ) التصوير الإشعاعي البانورامي Panoramic radiography

– يظهر حالة الأسنان والأنسجة المحيطة بها لمنطقة الفكين (العلوي والسفلي) كاملة والمفصل الفكي الصدغي والجيوب الأنفية.

– وهو مفيد للغاية في حالات الطوارئ لأنه يوفر معظم المعلومات عن كل الأسنان والهياكل الداعمة.

(ب) التصوير الإشعاعي العادي Plain radiographs

والذي يوضح شكل حركة الفك أثناء الحركة والتوقف.

(جـ) التصوير بالأشعة المقطعية للفك CT scanning

الأشعة المقطعية قد تكشف عن المزيد من تفاصيل عظام الفك أفضل من استخدام الأشعة وحدها.

طرق علاج متلازمة إلتهاب مفصل الفك TMJ

ومن طرق علاج إلتهاب اللسان الطرق الآتية كما يلي:

(1) عمل كمادات مياه مثلجة بالتبادل مع كمادات مياه دافئة على المفصل كما يلي: ضع كمادات مثلجة على جانب وجمك وفكك المصاب لمدة 10 دقائق، قم بتمرين الفك بفتح وغلق الفم ببطء 20 مرة، ثم قم بوضع منشفة أو قطعة قماش دافئة على جانب وجهك الذي يؤلمك لمدة 5 دقائق يومياً.

(2) تجنب المضغ وذلك يكون بتناول أطعمة لينة أو سائلة مثل (الزبادي، البطاطس المهروسة، الشوربة، البيض المسلوق، السمك، فاكهة أو خضروات مطبوخة)، كما يجب عليك قطع الطعام إلى أجزاء صغيرة وذلك للتقليل من مدة المضغ اللازمة لتجزئة الطعام في الفم، وتجنب تناول الأطعمة القاسية أو القابلة للكسر أو الطحن مثل (قطع البسكويت أو الجزر الغير مطبوخ أو المكسرات).

(3) تجنب فتح الفم كلياً والحد من حركة الفك الشديدة (مثلاً أثناء النداء او الصراخ)، وتجنب الأطعمة الكبيرة التي تحتاج لفتح الفم واسعاً.

(4) لا تسند ذقنك على يدك، ولا تمسك بالهاتف بين رقبتك وأذنك، وقم باستخدام وضعية سليمة للتقليل من آلام الرقبة والوجه خاصة عند النوم.

(5) ارتداء واقي الأسنان أثناء النوم، وهو عبارة عن قطعة بلاستيكية توضع على الصف العلوي للأسنان، ويعمل على منع التصاق صفي الأسنان العلوية والسفلية معاً، وبالتالي التقليل من آثار طحن الأسنان أثناء النوم.

(6) تناول مسكن ومضاد للالتهاب: أقراص إيبوبروفين Ibuprofen 400 mg tablets (قرص 3 مرات يومياً).

(7) تناول مهدئ للعضلات المشدودة: كبسولات مولجين Myolgen capsules (كبسولة 3 مرات يومياً).

(8) جل مساج مهدئ للعضلات المشدودة: جيل ريلاكس مساج Relax massage gel (دهان خفيف موضعي على المفصل المصاب مرتين يومياً، مع تجنب ملامسة العين).

(9) قد يحتاج المريض إلى تقويم أو ترميم الأسنان عند طبيب الأسنان، أو اللجوء للحل الجراحي إذا فشل العلاج الدوائي السابق مع ازدياد الحالة سوءاً، وهو قرار يتخذه طبيب الأسنان المعالج.

المراجع:

  • كتاب القمة – التحاليل المعملية المستخدمة لتشخيص الأمراض وتفسيرها – تأليف د/ رمضان محمد سليمان – ماجستير الكيمياء الحيوية – جامعة واشنطن – الطبعة الانية 2017
  • كتاب ATLAS 10 التحاليل الطبية والأشعة والفحوصات الإكلينيكية. وكيفية قراءتها وفهم ما تشير إليه نتائجها / حنين ولي – مصري خليفة / الطبعة الثالثة 2012

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *