ارتفاع ضغط الدم والتغذية الصحيحة



ارتفاع ضغط الدم

– في حالة حدوث ارتفاع ضغط الدم كان على القلب العمل بصورة كبيرة لضخ كمية كافية من الدم إلى كل أنسجة الجسم وكثيراً ما تؤدى الحالة في النهاية إلى فشل كلوي وهبوط القلب وسكتة مخية.

– مع زيادة التوتر والضغوط العصبية الناتجة عن الحياة سواء أكانت هذه الضغوط وقتية أي نتيجة لحدث معين أم ضغوطاً مستمرة في كلتا الحالتين هناك بعض المضاعفات التي قد تنشأ نتيجة لهذه الضغوط ولها علاقة وثيقة بالتغذية السليمة.

– إضافة إلى ذلك كثيراً ما يرتبط ارتفاع ضغط الـدم بالأمراض التالية كما يلي:

  • أمراض الشرايين التاجية
  • تصلب الشرايين
  • اضطرابات الكليتين
  • السكر
  • زيادة إفراز الغدة الدرقية
  • البدانة
  • أورام الغدة الكظرية.

الأكثر إصابة بارتفاع ضغـط الدم الرجال أم النساء

– يصيب ارتفاع ضغط الدم الذين تعدوا سن الستين كما أن نسبة الأفارقة المصابين به أعلى من مثيلتها بالنسبة للبيض بمقدار حوالي الثلث.

– ويميل الرجال أكثر من النساء للإصابة بارتفاع ضغط الدم وتزداد بالنسبة للنساء بعد انقطاع الدورة الشهرية وتقترب بسرعة من نسبة الرجال.



– كما تزداد مخاطر إصابة المرأة بالمرض إذا كانت تتناول حبوب منع الحمل أو إذا حملت.

أعراض ارتفاع ضغـط الدم

– ولأن ارتفاع ضغـط الدم لا يسبب أي أعراض حتى تأتى مضاعفاته لذلك فهو يعرف به (القاتل الصامت).

– أعراض الزيادة الكبيرة لضغط الـدم وهي الصداع، العرق، النبض، قصر النفس، الدوار واضطرابات النظر.

أقسام ارتفاع ضغط الدم

– يمكننا تقسيم ضغـط الدم عادة إلى فئتين هما الابتدائي والثانوي كما يلي:

(1) ارتفاع ضغط الدم الابتدائي Primary Hypertension

ويكون سببه عادة مجهول، لكن يمكن التعرف على عدة مخاطر غذائية قد تسببه وهذه المخاطر هي كما يلي:



  • التدخين
  • الضغوط
  • البدانة
  • الإفراط في استخدام المنبهات مثل القهوة أو الشاي
  • إساءة استخدام بعض الأدوية
  • الإكثار من تناول الملح
  • استخدام حبوب منع الحمل.

(2) ارتفاع ضغط الدم الثانوي Secondary Hypertension

ويكون نتيجة لوجود مشكلة صحية مثل:

  • اضطرابات الهرمونات
  • تصلب شرايين نتيجة لتراكم الدهون على جدران الشرايين ما يؤدى إلى انقباض الأوعية الدموية.

– وسواء كان ارتفاع ضغـط الدم ابتدائياً أم ثانوياً، فبالتغذية الصحية نستطيع التغلب عليه كما قد يساعدنا في سرعة العلاج بجانب ما يصفه الطبيب في حالة الزيادة الكبيرة المستديمة أو المزمنة.

التغذية وارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم والتغذية الصحيحة

(1) اتباع نظام خال من الملح مع ضرورة قراءة المكونات التي تصاحب الأغذية لتجنب الملح المستتر فلابد من تجنب الأطعمة التي تحتوي على الملح والصودا والصوديوم.

(2) وإذا كنت تتناول مهبط لإنزيم MAO أحد الأدوية التي توصف لعلاج الاكتئاب وخفض الدم وعلاج العدوي والسرطان فلابد من استشارة الطبيب قبل تناول بعض الأغذية التي قد تتعاكس مع مفعول هذا العقار فيؤدى إلى ارتفاع شديد في ضغط الدم، وهذه الأغذية تحتوي على التيرامين وهي عبارة عن: اللوز – الأفوكادو – كبد البقر والدجاج – البيرة – الجبن – الشوكولاتة – القهوة – الفول ملينات اللحم الرنجة – الفول السوداني الأناناس – القرع العسلي – الزبيب – السجق – بذور السمسم – الزبادي.

(3) عموماً ينبغي تجنب أية أطعمة تحتوى على الكثير من البروتينات والتي تعرضت للتخزين أو التخليل أو التخمر وتناول غذاء غني بالألياف مع تناول مكملات الألياف مثل النخالة فهي مصدر جيد للألياف مع مراعاة تناولها بعيداً تماماً عن الأدوية أو أي مكملات أخرى بالإضافة إلى الكثير من الفاكهة والخضراوات مثل التفاح، الموز، الجريب فروت، البرقوق، الزبيب والكانتلوب ، والبروكلي، الكرنب، الباذنجان، الثوم، الخضراوات الورقية، البازلاء، الكوسة، أول العصائر الطازجة وخاصة عصير البنجر، الجزر، الكرفس، البقدونس، العنب، التوت ، البطيخ، الفواكه الحمضية مع ضرورة تناول ملء (2) ملعقة كبيرة يومياً من الزيت الحار.

وأخيرا هناك بعض الأبحاث والدراسات التي تجرى كثيراً في محاولة للسيطرة على هذا القاتل الصامت ومن هذه الأبحاث: قد وجدوا أن من يعانون من اختلاف في جينين محددين يتضاعف احتمال إصابتهم بارتفاع ضغـط الدم نتيجة لتناول الملح، هذا الاكتشاف قد يمكن من التعرف على الأطفال المعرضين للإصابة بارتفاع ضغط الـدم وإذا أمكن التعرف على هؤلاء الأفراد في وقت مبكر من طفولتهم قد يمكن تغيير غذائهم حتى يتجنبوا الإصابة بالمرض فيما بعد.

 المراجع: كتاب التغذية السليمة والجسم السليم .. أسئلة هامة عن كيف وماذا تأكل؟ –  تأليف/ شريفة أبو الفتوح – 2006

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.